( تهذيب التهذيب لابن حجر ج 2 ص 382 ) قال : قال علي بن عاصم عن حصين : جاءنا قتل الحسين عليه السلام فمكثنا ثلاثا كأن وجوهنا طليت رمادا ، قلت : مثل من أنت يومئذ ؟ قال : رجل مناهد ( أي مراهق ) .
( تهذيب التهذيب أيضا ج 2 ص 354 ) قال : قال قرة بن خالد السدوسي عن أبي رجاء العطاردي : لا تسبوا أهل هذا البيت فإنه كان لنا جار من بلهجيم قدم علينا من الكوفة قال : أما ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق قتله اللَّه ؟ فرماه اللَّه بكوكبين في عينيه فذهب بصره ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 196 ) وقال : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ( انتهى ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 145 ) وقال : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت ( إلى آخره ) وقال : خرجه أحمد في المناقب .
( ذخائر العقبى ص 144 ) قال : وعن أبي معشر عن بعض مشيخته إن قاتل الحسين عليه السلام لما جاء إلى ابن زياد وحكى عليه كيفية قتله وما قال له الحسين عليه السلام اسود وجهه ( أقول ) وذكره في ( ص 149 ) بنحو أبسط فقال : عن عبد ربه إن الحسين بن علي عليهما السلام لما أرهقه القتال وأخذ السلاح قال : ألا تقبلون منى ما كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقبل من المشركين ( إلى أن قال ) فأخذ له رجل السلاح وقال :
إبشر بالنار قال : أبشر إن شاء اللَّه تعالى برحمة ربى وشفاعة نبيي ، فقتل وجئ برأسه إلى بين يدي ابن زياد فنكته بقضيب ( إلى أن قال ) قال : أيكم قاتله ؟ فقام رجل فقال : أنا قتلته ، فقال : ما قال لك ؟ فأعاد الحديث فاسود وجهه .
( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 118 ) قال : ولما وضعت - يعنى رأس الحسين عليه السّلام - بين يدي عبيد اللَّه بن زياد وأنشد قاتله :
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 302
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٠٢