تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وبنو المغيرة وبنو مخزوم ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 40 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد في الفتن . ( كنز العمال ج 6 ص 68 ) قال : عن بجالة قال : قلت لعمران بن حصين : حدثني عن أبغض الناس إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : تكتم عليّ حتى أموت ؟ قلت : نعم ، قال : بنو أمية وثقيف وبنو حذيفة قال : أخرجه نعيم بن حماد في الفتن . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 6 ص 293 ) روى بسنده عن أبي عثمان النهدي عن عمران بن حصين قال : توفى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو يبغض ثلاث قبائل بنى حنيفة ، وبنى مخزوم ، وبنى أمية ، قال : ورواه هشام بن حسان عن عمران بن حصين . ( كنز العمال ج 1 ص 252 ) قال : عن عمر بن الخطاب في قوله : ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْراً ) قال : هما الأفجران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية ، قال : أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه . ( كنز العمال أيضا ج 1 ص 252 ) عن علي عليه السلام في قوله ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْراً ) قال : هما الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة ، فأما بنو المغيرة فقطع اللَّه دابرهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين ، قال : أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والطبراني في الجامع الصغير .