تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
فتقدم النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أمام القوم وبسط يديه فجعل الغلام يفر هاهنا وهاهنا ويضاحكه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه فقبله وقال : حسين منى وأنا من حسين أحب اللَّه من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط . ( أقول ) ورواه البخاري أيضا في الأدب المفرد في باب معانقة الصبى وقال : قال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : حسين منى وأنا منه ، أحب اللَّه من أحبه ، الحسن والحسين سبطان من الأسباط ، ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 177 ) وقال : فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه فوضع فاه على فيه يقبله فقال : حسين منى وأنا من حسين ( إلى آخره ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 4 ص 172 ) وابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 2 ص 19 وج 5 ص 130 ) ورواه جمع آخرون أيضا من أئمة الحديث وأرباب السنن . ( كنز العمال ج 6 ص 221 ) قال : أخرج ابن عساكر عن أبي رمثة حسين منى وأنا منه ، هو سبط من الأسباط أحب اللَّه من أحب حسينا إن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . ( كنز العمال أيضا ج 7 ص 107 ) قال : عن جابر كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فدعينا إلى طعام فإذا الحسين عليه السلام يلعب في الطريق مع الصبيان فأسرع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أمام القوم ثم بسط يده فجعل حسين يفر هاهنا وهاهنا فيضاحكه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين أذنيه ثم اعتنقه وقبله ثم قال : حسين منى وأنا منه ، أحب اللَّه من أحبه ، الحسن والحسين سبطان من الأسباط ، قال : أخرجه الطبراني .