الرابع إن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يدلع لسانه للحسين عليه السّلام ويقبل فمه وثناياه
( ذخائر العقبى ص 126 ) قال : عن أبي هريرة قال : كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يدلع ( 1 ) لسانه للحسين عليه السلام فيرى الصبى حمرة لسانه فبهش ( 2 ) اليه فقال عيينة بن بدر : ألا أراه يصنع هذا بهذا ؟
فو اللَّه إنه ليكون لي الولد قد خرج وجهه وما قبلته قط ، فقال صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : من لا يرحم لا يرحم ، قال : خرجه أبو حاتم .
( ذخائر العقبى أيضا ص 126 ) قال : وعن يعلى بن مرة إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أخذ الحسين عليه السلام وقنع رأسه ووضع فاه على فيه فقبله ، قال : خرجه أبو حاتم وسعيد بن منصور .
( ذخائر العقبى أيضا ص 126 ) قال : عن أنس بن مالك قال : لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام جئ برأسه إلى ابن زياد فجعل ينكت بقضيب على ثناياه وقال : إن كان لحسن الثغر فقلت في نفسي : لأسوأنك لقد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه ، قال :
أخرجه ابن الضحاك .
( أسد الغابة ج 5 ص 381 ) في ترجمة عبد الواحد بن عبد اللَّه القرشي
هامش
( 1 ) - دلع لسانه : أي أخرجه من فمه .
( 2 ) - يهش اليه : أي يخف اليه ويرتاح ، والهشاشة الخفة والارتياح المعروف .