باب في سخاء الحسن عليه السّلام وعلمه وحلمه وإنه طعن بخنجر ومات مسموما
( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 6 ص 34 ) قال : روي عن الحسن بن علي عليهما السلام إنه كان مارا في بعض حيطان المدينة فرأى أسود بيده رغيف يأكل ويطعم الكلب لقمة إلى أن شاطره الرغيف ، فقال له الحسن عليه السلام : ما حملك على أن شاطرته ولم تغابنه فيه بشئ ؟ فقال :
أستحت عيناي من عينيه أن أغابنه ، فقال له : غلام من أنت ؟ فقال : غلام أبان بن عثمان ، فقال : والحائط ؟ قال : لأبان بن عثمان ، فقال له الحسن عليه السّلام :
أقسمت عليك لا برحت حتى أعود إليك فمرّ واشترى الغلام والحائط وجاء إلى الغلام فقال : يا غلام قد اشتريتك ، قال : فقام قائما فقال : السمع والطاعة للَّه ولرسوله ولك يا مولاي ، قال : وقد اشتريت الحائط وأنت حر لوجه اللَّه والحائط هبة منى إليك ، قال : فقال الغلام : يا مولاي قد وهبت الحائط للذي وهبتنى له .
( ذخائر العقبى ص 137 ) قال : عن سعيد بن عبد العزيز إن الحسن ابن علي عليهما السلام سمع رجلا يسأل ربه أن يرزقه عشرة آلاف ، فانصرف الحسن عليه السلام فبعث بها اليه ، قال : خرجه في الصفوة .
( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 83 ) قال : وجاءه - يعنى الحسن ابن علي عليهما السلام - رجل يشكو اليه حاله وفقره وقلة ذات يده بعد أن كان
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 252
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٥٢