تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
( وقال أيضا ) أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن سعيد بن المسيب ، قال : رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بنى أمية على المنابر فساءه ذلك فأوحى اللَّه اليه : إنما هي دنيا أعطوها فقرت عينه وهى قوله : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) - يعنى بلاء للناس - ( أقول ) وذكر الأخير المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 142 ) . ( وقال أيضا ) : أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر ( أقول ) وسيأتي في هذا المعنى - أي في رؤيا النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بنى أمية ينزون على منبره نزو القرد - أحاديث أخرى في أبواب الفضائل المختصة بالحسين عليه السلام في باب ما جاء في ذم مروان وولده وأبيه الحكم بن أبي العاص ، فانتظر . ( صحيح الترمذي ج 2 ص 35 ) في باب ما جاء في الخلافة ، روى بسنده عن سعيد بن جمهان قال : حدثني سفينة قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك ، ثم قال لي سفينة : أمسك خلافة أبى بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان ، ثم قال لي : أمسك خلافة علي عليه السلام ، قال : فوجدناها ثلاثين سنة ، قال سعيد : فقلت له : إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم ، قال : كذبوا بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك ، قال : قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان .