تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
باب في رؤيا النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بني أمية ينزون على منبره نزو القرد وإنهم من شر الملوك ( الفخر الرازي في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير قوله تعالى : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ والشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) في سورة بني إسرائيل ، قال : وفى هذه الرؤيا أقوال ( إلى أن قال ) والقول الثالث قال سعيد بن المسيب : رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بنى أمية ينزون على منبره نزو القرد فساءه ذلك ، قال : وهذا قول ابن عباس في رواية عطا . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير الآية المتقدمة ، قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن يعلى بن مرة قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أريت بنى أمية على منابر الأرض وسيملكونكم فتجدونهم أرباب سوء ، واهتم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لذلك فأنزل اللَّه ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) . ( وقال أيضا ) أخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي عليهما السلام إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أصبح وهو مهموم فقيل : ما لك يا رسول اللَّه ؟ فقال : إني أريت في المنام كأن بنى أمية يتعاورون منبرى هذا فقيل : يا رسول اللَّه لا تهتم فإنها دنيا تنالهم فأنزل اللَّه ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) .