صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم رأى في منامه بنى اميّة يطأون منبره واحدا بعد واحد ( قال ) وفي رواية ينزون على منبره نزو القردة فشق ذلك عليه فأنزل اللَّه تعالى ( إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) إلى قوله ( خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) يعنى ملك بنى أمية ( قال ) قال القاسم فحسبنا ملك بنى اميّة فإذا هو ألف شهر .
( الفخر الرازي ) في تفسير سورة الكوثر قال : إن رجلا قام إلى الحسن بن عليّ عليهما السّلام وقال : سوّدت وجوه المؤمنين بأن تركت الإمامة لمعاوية فقال : لا تؤذنى يرحمك اللَّه فإن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم رأى بني اميّة في المنام يصعدون منبره رجلا فرجلا فسآءه ذلك فأنزل اللَّه تعالى ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ) و ( إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) فكان ملك بني اميّة كذلك ثم انقطعوا وصاروا مبتورين .
( السيوطي في الدر المنثور ) في تفسير سورة القدر ( قال ) وأخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس قال : رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بني اميّة على منبره فسآءه ذلك فأوحى اللَّه إليه انما هو ملك يصيبونه ونزلت ( إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) ( وقال أيضا ) وأخرج الخطيب عن ابن المسيّب قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أريت بنى اميّة يصعدون منبري فشق ذلك عليّ فأنزل اللَّه ( إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) إلى آخره .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 247
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٤٧