تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
صحيح على شرط الشيخين ، وأحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 5 ص 354 ) والبيهقي أيضا في سننه ( ج 3 ص 218 وج 6 ص 165 ) ، وابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 2 ص 12 ) وابن جرير أيضا في تفسيره ( ج 28 ص 81 ) والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 108 ) وذكر جمعا كثيرا من أئمة الحديث أنهم قد أخرجوه ، وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : ( إِنَّما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) في سورة التغابن ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة وابن مردويه ، وقال : فحملهما ( 1 ) واحدا من ذا الشق وواحدا من ذا الشق ثم صعد المنبر فقال : صدق اللَّه ( الخ ) . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : ( إِنَّما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) في سورة التغابن ، قال : وأخرج ابن مردويه عن عبد اللَّه ابن عمر أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بينما هو يخطب الناس على المنبر خرج الحسين بن علي عليهما السلام فوطأ في ثوب كان عليه فسقط فبكى ، فنزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عن المنبر فلما رأى الناس أسرعوا إلى الحسين عليه السلام يتعاظونه يعطيه بعضهم بعضا حتى وقع في يد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : قاتل اللَّه الشيطان إن الولد لفتنة والذي نفسي بيده ما دريت أنى نزلت عن منبرى . ( ثم ) إن هاهنا حديثا يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب ، وهو ما رواه ابن ماجة في صحيحه في أبواب الأدب في باب برّ الوالد بسنده عن يعلى العامري أنه جاء الحسن والحسين عليهما السلام يسعيان إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فضمهما اليه وقال : إن الولد مبخلة مجبنة ( 2 ) ، ( أقول ) ورواه
هامش
( 1 ) - أي فحمل الحسن والحسين عليهما السلام . ( 2 ) - قال أهل اللغة : يقال : ( الولد مجبنة مبخلة ) أي يحملك على الجبن والبخل ويدعوك اليهما ، وقال ابن الأثير الجزري في ( النهاية ) : « في الحديث ، الولد مبخلة مجبنة هو مفعلة من البخل ومظنة له أي يحمل أبويه على البخل ويدعوهما اليه فيبخلان بالمال لأجله » .