ما هذا أصدقة أم هدية ؟ قال : صدقة قال : فقدّمه إلى القوم وحسن عليه السّلام يتعفر بين يديه فأخذ الصبى تمرة فجعلها في فيه فأدخل النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إصبعه في في الصبى فنزع التمرة فقذف بها ثم قال : إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ، ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا مثله .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل أيضا ج 1 ص 201 ) روى بسنده عن ربيعة بن شيبان قال : قلت للحسين بن علي عليهما السلام : ما تعقل عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : صعدت غرفة فأخذت تمرة فلكتها في فىّ فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ألقها فإنها لا تحل لنا الصدقة .
( كنز العمال ج 3 ص 320 ) قال : عن أبي عمرة رشيد بن مالك قال : كنا عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأتى بطبق فيه تمر فقال :
هدية أو صدقة ؟ قالوا : صدقة فردها إلى أصحابه والحسين بن علي عليهما السلام يتعفر بين يديه فأخذ تمرة فألقاها في فيه فقال : إنا آل محمد لا نأكل الصدقة قال : أخرجه ابن النجار ، ( أقول ) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة فوق الإحصاء سيما في الحسن بن علي عليهما السلام ونحن قد اقتصرنا منها على ما تقدم .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 198
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٩٨