تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
( صحيح النسائي ج 1 ص 171 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن شداد عن أبيه قال : خرج علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا عليهما السلام فتقدم النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها قال أبى : فرفعت رأسي فإذا الصبى على ظهر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودى فلما قضى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول اللَّه إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك قال : كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلنى فكرهت أن أعجله حتى يقضى حاجته ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 165 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( وص 626 ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 3 ص 493 ) والبيهقي أيضا في سننه ( ج 2 ص 263 ) وابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 2 ص 389 ) والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 109 ) بطريقين قال في أحدهما : أخرجه ابن أبي شيبة ، وقال في الآخر : أخرجه ابن عساكر ، وذكره في ( ج 6 أيضا ص 222 ) وقال : أخرجه البغوي والطبراني وسعيد بن منصور في سننه . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 181 ) قال : وعن أنس قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يسجد فيجئ الحسن أو الحسين عليهما السلام فيركب ظهره فيطيل السجود فيقال : يا نبي اللَّه أطلت السجود فيقول : ارتحلنى ابني فكرهت أن أعجله ، قال : رواه أبو يعلى . ( الهيثمي أيضا في مجمعه ج 9 ص 175 ) قال : وعن الزبير قال : لقد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ساجدا حتى جاء الحسن بن علي عليهما السلام