فصعد على ظهره فما أنزله حتى كان هو الذي نزل وإن كان ليفرج له رجليه فيدخل من ذا الجانب ويخرج من ذا الجانب الآخر ، قال : رواه الطبراني ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 132 ) وقال :
عن عبد اللَّه بن الزبير ثم قال : رواه ابن غيلان عن أبي بكر الشافعي .
باب إن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قطع خطبته ونزل من المنبر وحمل الحسنين عليهما السلام
( صحيح الترمذي ج 2 ص 306 ) روى بسنده عن أبي بريدة يقول :
كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما السلام عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال : صدق اللَّه ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) ( 1 ) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما ، ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في صحيحه ( ج 1 ص 209 وص 235 ) بطريقين ، وابن ماجة أيضا في صحيحه في كتاب اللباس في باب لبس الأحمر للرجال ، وأبو داود أيضا في صحيحه ( ج 6 ص 110 ) والحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 1 ص 287 ) وقال :
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ( وج 4 ص 189 ) وقال : هذا حديث
هامش
( 1 ) - الفتنة : المحنة والابتلاء وشدة التكليف على الانسان