( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 182 ) قال : وعن البراء بن عازب قال :
كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يصلى فجاء الحسن والحسين عليهما السلام ( أو أحدهما ) فركب على ظهره فكان إذا رفع رأسه قال بيده : فامسكه ( أو أمسكهما ) وقال : نعم المطية مطيتكما ، قال : رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن .
( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 170 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : أقبل النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو يحمل الحسن بن علي عليهما السلام على رقبته قال : فلقيه رجل فقال : نعم المركب ركبت يا غلام ، قال :
فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ونعم الراكب هو ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ( أقول ) ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 2 ص 12 ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 104 ) وقال :
أخرجه ابن عساكر ، ورواه الترمذي أيضا في صحيحه ( ج 2 ص 308 ) وقال : الحسين بن علي عليهما السلام والظاهر أن النسخة مغلوطة ، ويؤيده أنه ذكره المحب الطبري في ذخائره ( ص 131 ) وقال : الحسن بن علي عليهما السلام ثم قال : خرجه الترمذي والبغوي في المصابيح .
( ثم ) إن هاهنا حديثا يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب وهو ما رواه مسلم في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام ، روى بسنده عن ابن سلمة عن أبيه قال : لقد قدت بنبي اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والحسن والحسين عليهما السلام على بغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرة النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، هذا قدامه وهذا خلفه ( أقول ) ورواه الترمذي أيضا في صحيحه ( ج 2 ص 128 ) قال : وفى الباب عن ابن عباس وعبد اللَّه بن جعفر .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 190
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٩٠