تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
إبراهيم يعوذ بها إسماعيل وإسحاق ، أو قال : إسماعيل ويعقوب . ( صحيح أبى داود ج 30 ص 180 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يعوذ الحسن والحسين عليهما السلام أعيذكما بكلمات اللَّه التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ، ثم يقول : كان أبوكم يعوذ بها إسماعيل وإسحاق ، ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 167 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 236 وص 270 ) ورواه أبو نعيم أيضا في حليته ( ج 4 ص 299 وج 5 ص 45 ) والطحاوي أيضا في مشكل الآثار ( ج 4 ص 72 ) والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 5 ص 195 ) وقال : أخرجه الطبراني في الأوسط وابن النجار . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 5 ص 44 ) روى بسنده عن عبد اللَّه قال : كنا جلوسا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إذ مرّ به الحسن والحسين عليهما السلام وهما صبيان فقال : هات ابنىّ أعوذهما بما عوذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق ، فقال : أعيذكما بكلمات اللَّه التامة ، من كل عين لامة ، ومن كل شيطان وهامة . ( كنز العمال ج 5 ص 195 ) قال : عن الحارث عن علي عليه السلام إن جبريل أتى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فوافقه مغتما فقال : يا محمد ما هذا الغم الذي أراه في وجهك ؟ قال : الحسن والحسين أصابتهما عين قال : صدّق بالعين فان العين حق ، أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات ؟ قال : وما هن يا جبريل ؟ قال : قل : اللهم يا ذا السلطان العظيم ، ذا المن القديم ، ذا الرحمة الكريم ، وهى الكلمات التامات والدعوات المستجابات عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس ، فقالها النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقاما