تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الثالث في وجه تسميتها بفاطمة وبالبتول وبيان كنيتها ( أقول ) قد تقدم في باب انعقاد نطفة فاطمة عليها السلام حديث ابن عباس عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قوله : وإنما سماها فاطمة لأن اللَّه فطمها ومحبيها عن النار ، وهذه بقية ما جاء في ذلك مما ظفرت عليه على العجالة . ( ذخائر العقبى ص 26 ) قال : عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لفاطمة : يا فاطمة تدرين لم سميت فاطمة ؟ قال علي عليه السلام : يا رسول اللَّه لم سميت فاطمة ؟ قال : إن اللَّه عز وجل قد فطمها وذريتها عن النار يوم القيامة ، ( قال ) أخرجه الحافظ الدمشقي ( ثم قال ) وقد رواه الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السّلام ) في مسنده ( قال ) ولفظه : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : إن اللَّه عز وجل فطم ابنتي فاطمة وولدها ومن أحبهم من النار ، فلذلك سميت فاطمة . ( كنز العمال ج 6 ص 219 ) ولفظه : إنما سميت فاطمة لأن اللَّه فطمها ومحبيها عن النار ، قال : أخرجه الديلمي عن أبي هريرة - يعنى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( ابن الأثير ) في النهاية في مادة بتل قال سميت فاطمة البتول لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا ودينا وحسبا ( وقيل ) لانقطاعها عن الدنيا إلى اللَّه تعالى ( وقال ) عبيدة الهروي ( في الغريبين ) سميت فاطمة بتولا لأنها بتلت عن النظير . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 5 ص 520 ) في ترجمة فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : وكانت فاطمة تكنى أم أبيها . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 752 ) ذكر عن جعفر بن محمد عليه السّلام أنه قال : كانت كنية فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أم أبيها