من حجة الوداع نهى أصحابه عن سمرات ( أي شجرات ) متفرقات بالبطحاء أن ينزلوا تحتهن ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك ؛ وعمد إليهن فصلى عندهن ثم قام ، فقال : يا أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير ( وساق الحديث ) كما تقدم وقال : رواه الطبراني ، وذكره المتقى في كنز العمال ثانيا في ( ج 3 ص 61 ) وقال : عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال :
لما صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( وساق الحديث ) كما تقدم عن الهيتمي ، وذكره ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 3 ص 92 ) قال فيه :
عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفاري وعامر بن ليلى بن ضمرة قالا : لما صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة - وذلك يوم غدير خم وله بها مسجد معروف - فقال : أيها الناس أنه قد نبأني اللطيف الخبير ( إلى آخر ما تقدم ) وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 4 القسم 1 ص 61 ) مختصرا .
( كنز العمال ج 6 ص 153 ) علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه قال : أخرجه المحاملي في أماليه عن ابن عباس ( أقول ) وذكره المناوي أيضا في فيض القدير في المتن ( ج 4 ص 358 ) وفى كنوز الحقائق ( ص 92 ) وذكره علي بن سلطان أيضا في مرقاته في الشرح ( ج 5 ص 568 ) .
( كنز العمال ج 6 ص 154 ) ولفظه : ألا إن اللَّه وليي وأنا ولي كل مؤمن ، من كنت مولاه فعلى مولاه ( قال ) أخرجه أبو نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم والبراء بن عازب معا .
( كنز العمال ج 6 ص 154 ) ولفظه : اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، وأعن من أعانه ( قال ) رواه الطبراني عن حبشي بن جنادة ( أقول ) وذكره الهيتمي
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 370
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٧٠