تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى إلى صنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب اللَّه عز وجل سبب طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض . ( كنز العمال ج 1 ص 48 ) ولفظه هكذا : إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي كان قبله ، وإني أوشك أن أدعى فأجيب فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نصحت ، قال : أليس تشهدون أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأن البعث بعد الموت حق ؟ قالوا : نشهد ، قال : وأنا أشهد معكم ، ألا هل تسمعون ؟ فانى فرطكم عليّ الحوض ، وأنتم واردون علي الحوض ، وأن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى ، فيه أفداح عدد النجوم من فضة ، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قالوا : وما الثقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : كتاب اللَّه طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ، والآخر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فسألت ذلك لهما ربى ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، من كنت أولى به من نفسه فعلىّ وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ( قال ) رواه الطبراني في الكبير عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 163 ) باختلاف يسير ( قال ) وعن زيد بن أرقم قال : نزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الجحفة ثم أقبل على الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثم قال : إني لا أجد لنبي ( الخ ) قال : وفى رواية اخصر من هذه : فيه عدد الكواكب من قدحان الذهب