تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
فبلغنا مكانا يقال له غدير خم ، فنادى الصلاة جامعة فاجتمعنا المهاجرون والأنصار ، فقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وسطنا فقال : أيها الناس بم تشهدون ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا اللَّه ؟ قال : ثم مه ؟ قالوا : وأن محمدا عبده ورسوله ، قال : فمن وليكم ؟ قالوا : اللَّه ورسوله مولانا ، قال من وليكم ؟ ثم ضرب بيده إلى عضد علي عليه السلام فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال : من يكن اللَّه ورسوله مولاه فان هذا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ، ومن أبغضه فكن له مبغضا ( الحديث ) قال : رواه الطبراني ( أقول ) وذكره المتقى في كنز العمال في ( ج 6 ص 154 ) أيضا مختصرا ، وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 106 ) باختلاف يسير . ( كنز العمال ج 6 ص 399 ) قال : عن علي عليه السلام إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حضر الشجرة بخم ، ثم خرج آخذا بيد علي عليه السّلام فقال : أيها الناس ألستم تشهدون أن اللَّه ربكم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تشهدون أن اللَّه ورسوله أولى بكم من أنفسكم وأن اللَّه ورسوله مولاكم ؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كان اللَّه ورسوله مولاه فان هذا مولاه ، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده كتاب اللَّه سببه بيده وسببه بأيديكم وأهل بيتي ( قال ) أخرجه ابن جرير وابن أبي عاصم والمحاملي في أماليه وصحح . ( كنز العمال ج 6 ص 403 ) قال : عن عمير بن سعد أن عليا عليه السّلام جمع الناس في الرحبة وأنا شاهد ، فقال : أنشد اللَّه رجلا سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلى مولاه ، فقام ثمانية عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ذلك ( قال ) أخرجه الطبراني في الأوسط ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه