السلام عليك يا مولاي ، قال : من هذا ؟ قال أبو أيوب الأنصاري فقال علي عليه السلام : أفرجوا له ففرجوا ، فقال أبو أيوب : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلى مولاه ، قال : خرجه البغوي في معجمه .
( الرياض النضرة ج 2 ص 169 ) قال : وخرّج ابن السمان عن عمر من كنت مولاه فعلى مولاه ، وقال في ( ص 170 ) وعن عمر أنه قال : علىّ مولى من كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم مولاه ، ثم قال :
وعن سالم قيل لعمر : إنك تصنع بعلى شيئا ما تصنعه بأحد من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، قال : إنه مولاي ( أقول ) وذكر هذا الأخير ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 26 ) وقال : أخرجه الدار قطني .
( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 25 ) قال : وعند الطبراني وغيره بسند صحيح أنه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم خطب بغدير خم تحت شجرات فقال : أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن أنى يوشك أن أدعى فأجيب ، وإني مسؤول وإنكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك اللَّه خيرا ، فقال : أليس تشهدون أن لا إله إلا اللَّه ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن جنته حق ، وأن ناره حق ، وأن الموت حق وأن البعث حق بعد الموت ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن اللَّه يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : اللهم اشهد ( ثم قال ) يا أيها الناس إن اللَّه مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعنى عليا عليه السلام - اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( ثم قال ) يا أيها الناس إني فرطكم ، وإنكم واردون عليّ
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 367
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٦٧