تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
فقال : من أي بني هاشم ؟ قلت : مولى علىّ ، قال : من علي ؟ فسكت ، قال : فوضع يده على صدري وقال : وأنا واللَّه مولى علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه ، ثم قال : حدثني عدة أنهم سمعوا النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، ثم قال : يا مزاحم كم تعطى أمثاله ؟ قال : مائة أو مائتي درهم ، قال : اعطه خمسين دينارا ، وقال ابن أبي داود : ستين دينارا لولايته علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم قال : ألحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك ( أقول ) وذكره ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 5 ص 383 ) باختلاف يسير . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 7 ص 377 ) روى بسنده عن أنس قال : سمعت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 8 ص 290 ) روى بسنده عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ألست ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا بن أبى طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ، فأنزل اللَّه : اليوم أكملت لكم دينكم ، الحديث ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا مثله . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 12 ص 343 ) روى بسنده عن الفضل بن الربيع عن أبيه عن المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : من كنت مولاه فعلى مولاه . ( خصائص النسائي ص 21 ) روى بسنده عن أبي الطفيل عن زيد