تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
يا مولانا قال : كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوم غدير خم يقول : من كنت مولاه فان هذا مولاه ، قال رياح : فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء ؟ قالوا : نفر من الأنصار ( أقول ) ورواه أيضا بعد هذا بلا فصل بطريق آخر باختلاف يسير ، وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 103 ) وقال : رواه أحمد ورواه الطبراني إلا أنه قال : قالوا : سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وهذا أبو أيوب بيننا فحسر أبو أيوب العمامة عن وجهه ثم قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم قال : ورجال أحمد ثقات ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 350 ) روى بسنده عن ابن بريدة عن أبيه قال : بعثنا رسول اللَّه ( ص ) في سرية فاستعمل علينا عليا ، قال : لما قدمنا قال : كيف رأيتم صحابة صاحبكم ؟ قال : فاما شكوته أو شكاه غيرى قال : فرفعت رأسي وكنت رجلا مكبابا قال : فإذا النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قد احمر وجهه قال : وهو يقول : من كنت وليه فعلىّ وليه ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 21 ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 398 ) وقال في آخره : فذهب الذي في نفسي عليه فقلت : لا أذكره بسوء ، وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 108 ) وقال في آخره : فقلت : لا أسوءك فيه أبدا ( ثم قال ) رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح . ( الفخر الرازي في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * ، في سورة المائدة قال : العاشر - أي من وجوه نزول الآية - نزلت الآية في فضل علي بن أبي طالب عليه السّلام