تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر فقال : هنيئا لك أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ( قال ) وهو - يعنى نزول الآية في فضل علي عليه السّلام - قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي عليه السلام . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 5 ص 26 ) روى بسنده عن عميرة بن سعد قال : شهدت عليا عليه السلام على المنبر ناشدا أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر ، وعلي عليه السلام على المنبر وحول المنبر اثنا عشر رجلا هؤلاء منهم فقال علي عليه السلام : نشدتكم باللَّه هل سمعتم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ؟ فقاموا كلهم فقالوا : اللهم نعم وقعد رجل فقال : ما منعك أن تقوم ؟ قال : يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت فقال : اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن ، قال : فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة ( أقول ) إن الرجل الذي قعد ولم يقم للشهادة ودعا عليه بهذا الدعاء الإمام أمير المؤمنين عليه السلام هو أنس بن مالك كما ورد التصريح باسمه في بعض الأخبار ولعل صاحب الحلية لم يشأ أن يصرح باسمه واللَّه العالم . وذكر الحديث الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 108 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط والصغير ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 403 ) وقال : أخرجه الطبراني في الأوسط . ( حلية الأولياء ج 5 ) في أواخر ذكر عمر بن عبد العزيز ، روى بسنده عن يزيد بن عمر بن مورق قال : كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطى الناس فتقدمت اليه فقال لي : ممن أنت ؟ قلت : من قريش ، قال : من أي قريش ؟ قلت : من بني هاشم ، قال : من أي بني هاشم ؟ قال : فسكت