تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
ابن جرير الطبري أيضا في تاريخه ( ج 2 ص 63 ) وقال فيه : على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي ، وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 167 ) وقال : أخرجه أحمد في المناقب ، ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 18 ) وقال في آخره : وأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي ؟ ( إلى أن قال ) فبذلك ورثت ابن عمى دون عمى . وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 408 ) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل وابن جرير والضياء المقدسي ( وفى ص 401 أيضا ) وقال فيه : من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووليكم من بعدى ؟ فمددت يدي وقلت : أنا أبايعك ( إلى أن قال ) أخرجه ابن مردويه ، ( اللغة ) - الفرق : بفتحتين مكيال يسع ستة عشر رطلا ، وهى اثنا عشر مدا ، أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 230 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : لما خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من مكة خرج علي عليه السلام بابنة حمزة فاختصم فيها علي عليه السلام وجعفر وزيد إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال علي عليه السلام : ابنة عمى وأنا أخرجتها ، وقال جعفر : ابنة عمى وخالتها عندي ، وقال زيد : ابنة أخي - وكان زيد مواخيا لحمزة آخى بينهما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لزيد : أنت مولاي ومولاها وقال لعلى عليه السلام : أنت أخي وصاحبي ، وقال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقى ، وهى إلى خالتها ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال مختصرا ( ج 6 ص 391 ) وقال : أخرجه ابن النجار . ( طبقات ابن سعد ج 8 ص 114 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : إن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب - وأمها سلمى بنت عميس - كانت بمكة فلما قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كلم علي عليه السلام النبي صلى اللَّه
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 322 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي