ثم قال : رواه الطبراني ، وذكره المناوي أيضا في فيض القدير ( ج 4 ص 355 ) وقال : للطبراني في الأوسط وللديلمى .
( كنز العمال ج 3 ص 155 ) قال : عن زافر عن رجل عن الحارث ابن محمد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا عليه السّلام يقول : بايع الناس لأبى بكر وأنا واللَّه أولى بالأمر منه وأحق به منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع الناس عمر وأنا واللَّه أولى بالأمر منه وأحق به منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن أسمع وأطيع ، إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلا عليهم في الصلاح ولا يعرفونه لي ، كلنا فيه شرع سواء ، وأيم اللَّه لو أشاء أتكلم ثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك رد خصلة منها لفعلت ، ثم قال : نشدتكم باللَّه أيها النفر جميعا أفيكم أحد أخو رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم غيرى ؟ قالوا : اللهم لا ( ثم ساق الحديث طويلا ) وذكر فضائل عديدة جليلة سيأتي كل منها في بابه على حدة إن شاء اللَّه تعالى .
( كنز العمال ج 3 ص 154 ) ذكر حديثا مسندا عن أبي ذر قال :
لما كان أول يوم في البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد وجاء علي بن أبي طالب عليه السلام فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدأ به المبتدئون ونطق به الناطقون ، وتفوه به القائلون ، حمد اللَّه والثناء عليه بما هو أهله والصلاة على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( ثم ساق خطبة طويلة ) إلى أن قال : أنا شدكم اللَّه هل تعلمون أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 325
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٢٥