تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
أخوك وقد زوجته ابنتك ؟ قال : رواه الطبراني ( وفى ص 209 ) أيضا حديثا آخر وقال فيه : فجاء النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : أثم أخي ؟ فقالت أم أيمن - وهى أم أسامة بن زيد وكانت حبشية وكانت امرأة صالحة - يا رسول اللَّه هذا أخوك وزوجته ابنتك ؟ وكان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم آخى بين أصحابه وآخى بين علي عليه السلام ونفسه ، قال : إن ذلك يكون يا أم أيمن ( وفى ص 210 ) حديثا ثالثا ، قال فيه : فقال - أي النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - لها يا أم أيمن ادعى لي أخي ، فقالت : أخوك هو وتنكحه ابنتك ؟ وروى النسائي أيضا في خصائصه ( ص 32 ) حديثا في تزويج علي بفاطمة عليهما السلام قال فيه : فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فدق الباب فخرجت اليه أم أيمن فقال : أثم أخي ؟ قالت : وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك ؟ قال : إنه أخي . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 159 ) روى بسنده عن ربيعة ابن ناجذ عن علي عليه السلام قال : جمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - أو دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - بنى عبد المطلب فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق ، قال : فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا ، قال : وبقى الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقى الشراب كأنه لم يمس - أو لم يشرب - فقال : يا بنى عبد المطلب انى بعثت لكم خاصة وإلى الناس عامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم ، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ؟ قال . فلم يقم اليه أحد . قال : فقمت اليه - وكنت أصغر القوم - قال : فقال : اجلس ثلاث مرات ، كل ذلك أقوم اليه فيقول لي : اجلس حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 8 ص 302 ) وقال : رجاله ثقات ، ورواه