تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
عباس قال : لما نزلت * ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * وضع صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يده على صدره فقال : أنا المنذر ، ولكل قوم هاد وأومأ بيده إلى منكب علي عليه السّلام فقال : أنت الهادي يا علي ، بك يهتدى المهتدون بعدى ( أقول ) وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في تفسير الآية في سورة الرعد ، وقال : أخرجه ابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة والديلمي وابن عساكر وابن النجار . ( الفخر الرازي ) في تفسيره الكبير في ذيل تفسير الآية في سورة الرعد ( قال ) واعلم أن أهل الظاهر من المفسرين ذكروا هاهنا أقوالا ( إلى أن قال ) والثالث المنذر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والهادي علي عليه السلام قال : قال ابن عباس : وضع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يده على صدره فقال : أنا المنذر ثم أومأ إلى منكب علي عليه السلام وقال : أنت الهادي بك يهتدى المهتدون من بعدى . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير الآية في سورة الرعد قال : وأخرج ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : إنما أنت منذر ووضع يده على صدره ثم وضعها على صدر علي عليه السلام ويقول : لكل قوم هاد ، قال : وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس ( رض ) في الآية ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم المنذر والهادي علي بن أبي طالب عليه السلام . ( كنز العمال ج 6 ص 157 ) قال : أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدى المهتدون من بعدى ( قال ) أخرجه الديلمي عن ابن عباس ( أقول ) وذكره الشبلنجي أيضا في نور الأبصار ( ص 70 ) وذكره المناوي أيضا في كنوز الحقائق ( ص 42 ) .