تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
والحسن والحسين عليهم السلام ، وآية المودة النازلة في قربى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، على ما عرفت في أبواب مستقلة على حدة ، بل المقصود من عقد هذا الباب ذكر جملة من الآيات النازلة في فضل علي عليه السّلام مما لم نعقد لكل منه بابا على حدة ( فنقول ) : قوله تعالى : * ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * في سورة الرعد ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 129 ) روى بسنده عن عباد بن عبد اللَّه الأسدي عن علىّ عليه السّلام ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) قال علي عليه السّلام : رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم المنذر وأنا الهادي قال : هذا حديث صحيح الاسناد ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 1 ص 251 ) وقال : أخرجه ابن أبي حاتم ، وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه . ( ج 7 ص 41 ) وقال فيه : والهادي رجل من بني هاشم ، قال الهيتمي : رواه عبد اللَّه بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط ، ورجال المسند ثقات ( أقول ) قوله عليه السلام : والهادي رجل من بني هاشم ، يعنى به نفسه ، فكأنه كره التصريح باسم نفسه ، وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في ذيل تفسير الآية في سورة الرعد ، وقال : أخرجه ابن مردويه وابن عساكر ، قال : وفى لفظ : والهادي رجل من بني هاشم ، يعنى نفسه . ( تفسير ابن جرير الطبري ج 13 ص 72 ) روى بسنده عن ابن