تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
* ( يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِه ) * ولقوله : * ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله ) * ولقوله سبحانه : * ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) * ( الثالث ) إن الدعاء للآل منصب عظيم ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة وهو قوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، وارحم محمدا وآل محمد ، وهذا التعظيم لم يوجد في حق غير الآل ، فكل ذلك يدل على أن حب آل محمد واجب ( قال ) وقال الشافعي : يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كما نظم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أنى رافضي ( السيوطي في الدر المنثور ) في تفسير قوله تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * في سورة الشورى ( قال ) وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قالوا : يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علىّ وفاطمة وولداهما . ( ذخائر العقبى ص 25 ) قال : عن ابن عباس قال : لما نزلت * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قالوا : يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علىّ وفاطمة وابناهما ( قال ) أخرجه أحمد في المناقب ( أقول ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 7 ص 103 وج 9 ص 168 ) وقال فيهما رواه الطبراني ، وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 101 ) وقال : أخرجه أحمد والطبراني وابن أبي حاتم والحاكم عن ابن عباس وذكره الشبلنجي أيضا في نور الأبصار ( ص 101 ) نقلا عن البغوي في تفسيره .