تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
قوله تعالى : * ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) * في سورة السجدة ( تفسير ابن جرير الطبري ج 21 ص 68 ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) * في سورة السجدة ، روى بسنده عن عطاء بن يسار قال : نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب عليه السّلام والوليد ابن عقبة بن أبي معيط ، كان بين الوليد وبين علي عليه السلام كلام ، فقال الوليد بن عقبة : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأراد منك للكتيبة ، فقال علي عليه السلام : اسكت فإنك فاسق فأنزل اللَّه فيهما * ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ، أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ، وأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِه تُكَذِّبُونَ ) * ( أقول ) وذكره الزمخشري أيضا في الكشاف في تفسير الآية في سورة السجدة ، وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في تفسير الآية وقال : أخرجه ابن إسحاق عن عطاء بن يسار ( ثم قال ) وأخرج ابن أبي حاتم مثله . ( الواحدي في أسباب النزول ص 263 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب عليه السلام : أنا أحدّ منك سنانا ، وأبسط منك لسانا ، وأملأ للكتيبة منك ، فقال له علي عليه السلام : اسكت فإنما أنت فاسق فنزل : * ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً