تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
أما ترضين يا فاطمة أن اللَّه اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك ؟ ( قال ) أخرجه الحاكم والطبراني والخطيب . ( كنز العمال ج 7 ص 103 ) قال : عن ابن عباس قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن إلهي عز وجل اختارني في ثلاثة من أهل بيتي على جميع أمتي ، أنا سيد الثلاثة وسيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، اختارني وعلي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب كنا رقودا بالأبطح ليس منا إلا مسجى بثوبه ، على عن يميني وجعفر عن يسارى وحمزة عند رجلي ، فما نبهني من رقدتي إلا حفيف أجنحة الملائكة وبرد ذراع علىّ تحت خدى ، فانتبهت من رقدتي وجبريل في ثلاثة أملاك ، فقال له بعض الأملاك الثلاثة : يا جبريل إلى أي هؤلاء الأربعة أرسلت ؟ فضربني برجله وقال : إلى هذا وهو سيد ولد آدم ، فقال : من هذا يا جبريل ؟ قال : محمد بن عبد اللَّه سيد النبيين وهذا علي بن أبي طالب ، وهذا حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء ، وهذا جعفر له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء ، ( قال ) أخرجه يعقوب بن سفيان والخطيب وابن عساكر . ( كنز العمال ج 6 ص 192 ) قال : إن اللَّه اصطفى العرب من جميع الناس ، واصطفى قريشا من العرب ، واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني واختارنى في نفر من أهل بيتي على وحمزة وجعفر والحسن والحسين .