تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وهو فقير لا مال له ، فقال : يا فاطمة أما ترضين أن اللَّه عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار رجلين أحدهما أبوك ، والآخر بعلك ؟ ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه ( ج 4 ص 195 ) بطرق متعددة وقال فيه : لما زوج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة من علي عليه السلام قالت فاطمة عليها السلام ( وساق الحديث ) . ( أسد الغابة ج 4 ص 42 ) ذكر حديثا مسندا عن علي بن علي الهلالي قال : دخلت على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في شكاته التي قبض فيها فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طرفه إليها فقال : حبيبتي فاطمة ما يبكيك ؟ قالت : أخشى الضيعة بعدك قال : يا حبيبتي أما علمت أن اللَّه اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك ، ثم اطلع إليها اطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى الىّ أن أنكحك إياه ؟ ( قال ) أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ( أقول ) وذكره الهيتمي في مجمعه ( ج 9 ص 165 ) والمحب الطبري في ذخائر العقبى ( ص 135 ) كل منهما مفصلا ، وسيأتي في باب علىّ وصى النبي ( وقال ) الأول رواه الطبراني في الكبير والأوسط ( وقال ) الثاني خرجه الحافظ أبو العلاء الهمذاني . ( كنز العمال ج 6 ص 153 ) قال : أما علمت أن اللَّه عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ؛ ثم اطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلىّ فأنكحته واتخذته وصيا ؟ ( قال ) قاله لفاطمة ( ثم قال ) أخرجه الطبراني عن أبي أيوب ( أقول ) وذكره الهيتمي في مجمع الزوائد ( ج 8 ص 253 ) . ( كنز العمال ج 6 ص 153 ) قال : أما ترضين إني زوجتك أول المسلمين إسلاما ، وأعلمهم علما ؟ فإنك سيدة نساء أمتي كما سادت مريم قومها .