تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( وفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وزَرْعٌ ونَخِيلٌ صِنْوانٌ وغَيْرُ صِنْوانٍ ) * في أول الرعد ، وقال : أخرجه ابن مردويه . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 160 ) روى بسنده عن مولى عبد الرحمن بن عوف ، قال : خذوا عنى قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : أنا الشجرة وفاطمة فرعها وعلىّ لقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها ، وأصل الشجرة في جنة عدن وسائر ذلك في سائر الجنة . ( كنوز الحقائق ص 155 ) قال : الناس من شجر شتى وأنا وعلى من شجرة واحدة ( قال ) أخرجه الطبراني . ( كنز العمال ج 6 ص 154 ) قال : أنا وعلى من شجرة واحدة والناس من أشجار شتى ( قال ) أخرجه الديلمي عن جابر . ( ذخائر العقبى ص 16 ) قال : وعن عبد العزيز بسنده إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلا ( قال ) أخرجه أبو سعد في شرف النبوة . باب في أن اللَّه اختار النبي وعليا عليهما السلام ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 129 ) روى بسنده عن أبي هريرة قال : قالت فاطمة عليها السلام : يا رسول اللَّه زوجتني من علي بن أبي طالب