آدم عليه السلام قسم ذلك النور جزءين فجزء أنا وجزء على ( قال ) خرجه أحمد في المناقب ( أقول ) وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ( ج 1 ص 235 ) نقلا عن ابن عساكر في تاريخه مسندا عن سلمان .
( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 128 ) قال : وعن بريدة قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السلام أميرا على اليمن وبعث خالد بن الوليد على الجبل ، فقال : إن اجتمعا فعلى على الناس ، فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله وأخذ علي عليه السلام جارية من الخمس فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال : اغتنمها فأخبر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ما صنع ، فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في منزله وناس من أصحابه على بابه ، فقالوا : ما الخبر يا بريدة ؟ فقلت :
خيرا فتح اللَّه على المسلمين ، فقالوا : ما أقدمك ؟ قلت : جارية أخذها على من الخمس ، فجئت لأخبر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقالوا : فأخبر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فإنه يسقط من عين النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يسمع الكلام ، فخرج مغضبا فقال : ما بال أقوام ينتقصون عليا ؟ من تنقص عليا فقد تنقصنى ، ومن فارق عليا فقد فارقني ، إن عليا منى وأنا منه ، خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم * ( ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * يا بريدة أما علمت أن لعلى أكثر من الجارية التي أخذها وإنه وليكم بعدى فقلت : يا رسول اللَّه بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتنى على الإسلام جديدا قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام ( قال ) رواه الطبراني في الأوسط .
( تاريخ بغداد ج 6 ص 58 ) روى بسنده عن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم :
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 169
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٦٩