قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إذا خرج من بيته مشينا قدامه وتركنا ظهره للملائكة .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 397 ) روى بسنده عن جابر بن عبد اللَّه - في حديث طويل - قال فيه : فلما فرغ - يعنى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - قام وقام أصحابه فخرجوا بين يديه ، وكان يقول : خلوا ظهري للملائكة .
باب في فضل الصلاة على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم
( سنن الدارمي ج 2 ص 317 ) روى بسنده عن أبي طلحة ، قال :
جاء النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوما وهو يرى البشر في وجهه ، فقيل :
يا رسول اللَّه إنا نرى في وجهك بشرا لم نكن نراه ، قال : أجل إن ملكا أتاني فقال لي : يا محمد ان ربك يقول لك أما يرضيك أن لا يصلى عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك إلا سلمت عليه عشرا ؟
قال قلت : بلى .
( تاريخ بغداد ج 8 ص 40 ) روى بسنده عن أبي طلحة ، قال : دخلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) ذات يوم فلم أره قط أشد فرحا وأطيب نفسا منه يومئذ ، فقلت : يا رسول اللَّه بابى أنت وأمي لم أرك قط أشد فرحا ولا أطيب نفسا منك - يعنى اليوم - فقال : يا أبا طلحة وما يمنعني أن لا أكون كذلك ؟ وانما فارقني جبريل آنفا فقال : يا محمد ان ربك بعثني إليك وهو يقول
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 138
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٣٨