تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
( مرقاة المفاتيح ج 4 ص 650 ) في المتن قال : وعن أنس عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لامرأة عجوز : انه لا تدخل الجنة عجوز فقالت : وما لهن - وكانت تقرأ القرآن - فقال لها : أما تقرئين القرآن ؟ ( إنا أنشأناهن إنشاءا فجعلناهن أبكارا ) . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 17 ) قال : وعن جابر ، قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إذا أتاه الوحي أو وعظ قلت : نذير قوم أتاهم العذاب ، فإذا ذهب عند ذلك رأيته أطلق الناس وجها ، وأكثرهم ضحكا ، وأحسنهم بشرا ( أقول ) قد يستبعد أن يكون النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أكثرهم ضحكا كما في الرواية الأخيرة ، ولكن لا استبعاد فيه بعد ما عرفت في الرواية الثالثة والرابعة ان ضحكه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان تبسما ، فيكون المعنى هكذا : وأكثرهم تبسما ؛ فتطابق هذه الرواية الرواية الثانية ، نعم تبقى رواية البيهقي ، كان طويل الصمت قليل الضحك ، فيكون الضحك فيها بمعناه الحقيقي ، فيتلخص من مجموع روايات الباب أنه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان قليل الضحك ، وكان أكثرهم تبسما وأطلقهم وجها ، وأحسنهم بشرا . باب في أن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أبعد الناس من الاثم ويسرع في تقسيم مال اللَّه ( صحيح البخاري ) في كتاب بدء الخلق ، في باب صفة النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم روى بسنده عن عائشة انها قالت : ما خير رسول اللَّه