تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
أم سلمة زوج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عن قراءة النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وصلاته ، فقالت : ما لكم وصلاته ؟ كان يصلى ثم ينام قدر ما صلى ، ثم يصلى قدر ما نام ، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح حتى نعت قراءته فإذا هي قراءة مفسرة حرفا حرفا . ( صحيح الترمذي ج 1 ص 90 ) روى بسنده عن عائشة ، قالت : قام النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بآية من القرآن ليلة . ( صحيح النسائي ج 1 ص 140 ) روى بسنده عن عاصم بن ضمرة قال : سألت علي بن أبي طالب عليه السّلام عن صلاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في النهار قبل المكتوبة ، قال : من يطيق ذلك ؟ ( صحيح النسائي ج 1 ص 156 ) روى بسنده عن أبي ذر يقول : قام النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى إذا أصبح بآية ، والآية * ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ ، وإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 400 ) روى بسنده عن حذيفة قال : أتيت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في ليلة من رمضان فقام يصلى فلما كبر ، اللَّه أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ، ثم قرأ البقرة ، ثم النساء ، ثم آل عمران ، لا يمر بآية تخويف إلا وقف عندها ، ثم ركع يقول : سبحان ربى العظيم مثل ما كان قائما ، ثم رفع رأسه فقال : سمع اللَّه لمن حمده ربنا لك الحمد مثل ما كان قائما ، ثم سجد يقول : سبحان ربى الأعلى مثل ما كان قائما ، ثم رفع رأسه فقال : رب اغفر لي مثل ما كان قائما ثم سجد يقول : سبحان ربى الأعلى مثل ما كان قائما ، ثم رفع رأسه فقام ، فما صلى إلا ركعتين ، حتى جاء بلال فآذنه بالصلاة . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 101 ) روى بسنده عن أنس