لا متعة له يجعلها عمرة مفردة » . ( 4 ) وقال السيد الگلپايگاني ( قدس سره ) : ( بأنه لا يصلح للمعارضة لما في سنده من الإشكال فأولا ضعيف بمحمد بن سهل فإنه مجهول الحال في كتب الرجال وإن استظهر بعض كونه إماميا أو موثقا ولكنه يحتاج إلى حدس قوي وثانياً بزكريا فإنه في التهذيب ابن آدم وفي الاستبصار ابن عمران وهو أيضا مجهول لم يذكر في كتب الرجال وإنما نقل عنه الشيخ هذه الرواية فقط وأما كونه زكريا بن آدم لكونه من شيوخ محمد بن سهل في روايات أُخرى واحتمال وقوع السهو في نسخة الاستبصار فالقول به أيضاً يحتاج إلى حدس قوي ) . ( 5 ) أقول : أما محمد بن سهل فاحتمال كونه ثقة إماميا قوي جداً لكونه من شيوخ بعض الأجلاء واعتمادهم عليه مثل أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن علي بن محبوب وموسى بن القاسم البجلي وأما « زكريا » فاحتمال كونه « ابن آدم » أيضاً قوي جداً لأنه من شيوخ محمد بن سهل في غير واحد من الروايات وأما زكريا بن عمران فلم ينتقل روايته عنه إلا في سند هذا الحديث على نسخة الاستبصار دون التهذيب فوقوع الاشتباه في نسخة الاستبصار قوي جداً . وأما ما ذكره في مقام تضعيف زكريا بن عمران بأنه نقل عنه الشيخ هذه الرواية فقط ، ففيه إن كان مراده أن الشيخ لم يرو عنه غير هذه الرواية فهو في محله وإلا فقد روى في الكافي عنه في كتاب التوحيد وعلى كل حال لا يبعد القول باعتبار الرواية وصحة الاعتماد بسندها .
فقه الحج بحوث استدلالية في الحج — صفحة 340
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٤٠
هامش
( 4 ) وسائل الشيعة : ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 8 .
( 5 ) كتاب الحج : 1 / 108 .