شرح
والرؤساء ، ووجوه الناس ، الذين يتيسر اجتماعهم من غير شرط عدد محدد ، ويشترط
هامش
ثم إنه ( ع ) نص على إمامة الحسن والحسين ، والحسين نص على إمامة ولده علي زين العابدين وهكذا إماما بعد إمام ينص المتقدم منهم على المتأخر إلى آخرهم وهو أخيرهم على ما سيأتي .
عقيدتنا في الأئمة : لا نعتقد في أئمتنا ما يعتقد الغلاة والحلوليون * ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ ) * . بل عقيدتنا الخاصة أنهم بشر مثلنا ، لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وإنما هم عباد مكرمون اختصهم اللَّه تعالى بكرامته وحباهم بولايته ، إذا كانوا في أعلى درجات الكمال اللائقة في البشر من العلم والتقوى والشجاعة والكرم والعفة وجميع الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة ، لا يدانيهم أحد من البشر فيما اختصوا به . وبهذا استحقوا أن يكونوا أئمة وهداة ومرجعا بعد النبي ( ص ) في كل ما يعود للناس من أحكام وحكم ، وما يرجع للدين من بيان وتشريع .
وما يختص بالقرآن من تفسير وتأويل .
قال إمامنا الصادق ( ع ) : ( ما جاءكم عنا مما يجوز أن يكون في المخلوقين ولم تعلموه ولم تفهموه فلا تجحدوه وردوه إلينا ، وما جائكم عنا مما لا يجوز أن يكون في المخلوقين فاجحدوه ولا تردوه إلينا ) .