پرش به محتوای اصلی

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحه 653

پدیدآورندگان:

ص۶۵۳
أم ذي فصول بأبواب قد انتظمت * أخبار قدسية لله سبحانا ؟ لله در عليم حيث ألفها * من بعد تشتيتها في الكتب غيرانا هو الحسين الطبرسي الذي قد شهدت * بفضله أهل كوفان وإيرانا فاستشهد الطف عنه والغري تجد * مدارسا درسته العلم أحيانا وفاق كل عليم في معاهدها * حتى غدا علما في أهل كوفانا أرى بها جملا لا أستطيع لها * شرحا وإن كنت مصقاعا ولسنانا ( 1 ) رأى فضائل سلمان مشعبة * فانصاع يجمع منها كل سلمانا ( 2 ) أنموذجا لعيون الكتب إنسانا * وللتصانيف أنساها فأنسانا كتاب فضل لباب للحديث وقد * أضحى لخيل علوم الوحي أرسانا بحر خضم فلا ينجاب ساحله * طور أشم به طاولت سلمانا ( 3 ) أخبار قدس بها الأسفار قد شحنت * وبينت وبنت فضلا لسلمانا ( 4 ) تلقفتها الأنابيب اليراع فهل * ذات اليراع عصى موسى بن عمرانا ( 5 ) وقائل : أرخو عام الفراغ بما * يليق فيه من التاريخ اتقانا قلنا : فضائل سلمان ( 6 ) تؤرخ إن * نحن تؤرخ : قمنا فضل سلمانا ( 6 ) ؟ واعلم ، أن مبنى المعنى على الاستفهام الإنكاري ، كأنه قال : قلنا : فضائل سلمان ، أهي تؤرخ إذا نحن أردنا تاريخها ؟ والجواب مطوى يقتبس من ظاهر الاستفهام فيقال : كلا إنها لا تؤرخ ، وهذا من الطف المدح لأن الذي يؤرخ هو الشئ الذي يقع في زمان دون زمان ، وأما فضائل سلمان فهي مستطيلة يطول
پاورقی
( 1 ) صقع الديك : صاح ، المصقع - بالكسر - العالي الصوت ، البليغ . ( 2 ) انصاع الرجل : انفتل راجعا مسرعا . ( 3 ) الخضم : البحر العظيم ، نجب أي خلص . ( 4 ) شحن المدينة بالخيل : ملأها . ( 5 ) لقف الشئ : تناوله بسرعة ، اليراع - بالفتح - : القلم . ( 6 ) أي سنة 1283 .