تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
المقالات : ( ولست أعرف لمتكلم من الإمامية قبلي فيه مذهبا فأحكيه ، ولا أعلم بيني وبين فقهاء الإمامية وأصحاب الحديث فيه اختلافا ) ( 1 ) . وكيف كان ، فكلماتهم كظواهر الأخبار مختلفة جدا في كلا المسئلتين ، ومن ليس له حدس قاطع في المعارف الربانية فالواجب عليه الامساك عن الكلام ، فإن خطره في المقام عظيم . وقد طال إلحاح الإخوان في أن الخص لهم ما ظهر لي من كلمات أهل العصمة عليهم السلام وأبين لهم ما ينبغي أن يعتقد ، غير أن تراكم العوائق ونزول النوائب والمصائب التي تولد في بعضها فقدان الوالدة في خلال الاشتغال بتلك الوجيزة ، فشغلت حواسي عن إجابة مسئولهم ، بل وإني لي الدخول في تلك المسألة التي زل فيها أقدام الأعلام ، من المهرة الذين غمروا اللجج في إنارة المنهج ، وبذلوا المهج في إقامة العوج ، ومع ذلك فنسئل الله التوفيق لأن أعمل رسالة منفردة في ذلك ، تسقي الغليل وتشفي العليل ، إنه لا يرد سائله ولا يخيب آمله ، إنه ذو فضل عظيم وذو من قديم .
هامش
( 1 ) أوائل المقالات : 89 .
نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 631 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / جواد القيومي الاصفهاني