تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
النبي صلى الله عليه وآله ودرك لقائه بنفسها من أسباب الإطاعة ولا سببا لتثبت من أصحبه في إيمانه ، كما قيل : هركه را روى بهبود نداشت ديدن روى نبي سود نداشت بل كما قيل : دون شود از قرب بزرگان خراب جيفه دهد بوى بد از آفتاب وحكم مخالفونا بتعديل جميعهم ، قال الغزالي في الأصل التاسع من الإحياء : ( اعتقاد أهل السنة تزكية جميع الصحابة ) ( 1 ) ، وعن عبد الله الهروي في كتاب الاعتقاد : ( الصحابة كلهم عدول ، فمن تكلم فيهم بتهمة أو تكذيب فقد توثب على الإسلام ( بالإبطال ) ) ( 2 ) ، وروى البخاري منهم في تصحيحه عن عمران بن حصين قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون ، ويخونون ولا يؤتمنون ، وينذرون ولا يفون ، ويظهر فيهم السمن ( 3 ) . ( 4 ) وفي مشكاة المصابيح : ( من المتفق عليه عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا يصفه ) ( 5 ) ، وفيه عن عمر قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أكرموا أصحابي فإنهم خياركم ثم الذين يلونهم ثم الذين
هامش
( 1 ) إحياء العلوم 1 : 115 . ( 2 ) الطرائف 2 : 374 . ( 3 ) من السرف أي يجمعون الأموال ، أو تغفلون عن أمر الدين ويقللون الاهتمام به ، لأن الغالب على السمين أن لا يهتم بالرياضة . ( 4 ) صحيح البخاري 5 : 2 . ( 5 ) مشكاة المصابيح : 666 ، صحيح مسلم 4 : 1967 ، شرح المقاصد 2 : 303 .