تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
يجاء بصاحب الدنيا الذي لم يطع الله فيها وما له بين كتفيه ، كلما تكفأ به الصراط قال له ماله : ويلك إلا أديت حق الله في ؟ فما يزال كذلك حتى يدعو بالثبور ( 1 ) والويل ) ( 2 ) . وفي ربيع الأبرار للزمخشري عن سلمان الفارسي أنه قال : ( إني لأحتسب نومتي كما أحتسب يقظتي ( 3 ) ) ( 4 ) . وفيه : ( قال رجل لسلمان : فلان يقرئك السلام ، فقال : أما إنك لو لم تفعل لكانت أمانة في عنقك ) . وروى شيخ الطائفة في الجزء الحادي عشر من أماليه عن محمد بن علي بن خشيش ، قال : حدثنا أبو ذر ، قال : حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا الأحمسي ، قال : حدثني ابن حماد ، قال : حدثنا محمد بن سلمة ، عن أبيه ، عن أبي صادق ، عن عليم قال : سمعت سلمان يقول : ( إن أول هذه الأمة ورودا على نبيها ، أولها إسلاما علي بن أبي طالب عليه السلام ، وإن خراب هذا البيت على يد رجل من آل فلان ) ( 5 ) ، ورواه في الجزء التاسع أيضا ( 6 ) . وفي الفصل الثالث من الباب التاسع من مكارم الأخلاق عن الباقر عليه السلام قال : ( كان سلمان إذا رفع يده من الطعام يقول : اللهم أكثرت وأطيبت فزد ، وأشبعت وأرويت فهنئه ) ( 7 ) . وفي كتاب المقامات للسيد المحدث الجزائري ، وهو أمتن تصانيفه : ( إن سلمان رضي الله عنه لما مرض قالوا له : نأتيك بالطبيب ، فقال : الطبيب
هامش
( 1 ) الثبور : الهلاك ، يقال : دعا بالويل والثبور : أي قال : ( وا ويلاه وا ثبوراه ) يقول ذلك الهالك ومن أصابته مصيبة شديدة . ( 2 ) تنبيه الخواطر 1 : 156 . ( 3 ) قومتي ( خ ل ) . ( 4 ) ربيع الأبرار 1 : 39 . ( 5 ) أمالي الطوسي 1 الجزء الحادي عشر : 318 . ( 6 ) أمالي الطوسي 1 الجزء التاسع : 252 . ( 7 ) في مكارم الأخلاق المطبوع الباب السابع ، الفصل الثالث : 143 .
نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 547 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / جواد القيومي الاصفهاني