تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
حدثني يعقوب ( ابن ) يزيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن الحسين بن مختار ، بإسناده يرفعه إلى سلمان ( رحمة الله عليه ) أنه قال في حديث له : ( من اتخذ جارية فلم يأتها في كل أربعين يوما ، ثم أتت محرما كان وزر ذلك عليه ) ( 1 ) . وفي آخر كتاب سليم بن قيس الهلالي قال : ( سمعت سلمان الفارسي يقول : إن عليا ( عليه السلام ) باب فتحه الله ، من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه ( كان ) كافرا ) ( 2 ) . وعن الدر المنثور للسيوطي ، عن سعيد بن المسيب ، قال : ( التقى سلمان وعبد الله بن سلام ، فقال أحدهما لصاحبه : إن مت قبلي فألقني فأخبرني ما صنع بك ربك ، وإن أنا مت قبلك لقيك فأخبرتك ، فقال عبد الله بن سلام : كيف هذا ، أو يكون هذا ؟ قال : نعم ، إن أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شائت ، ونفس الكافر في سجين ) ( 3 ) . وعنه ، عن سلمان الفارسي ، قال : ( السماء الدنيا من زمردة خضراء اسمها رفيعا ، والثانية من فضة بيضاء واسمها أزقلون ، والثالثة من ياقوتة حمراء واسمها قيدوم ، والرابعة من درة بيضاء واسمها ماعونا ، والخامسة من ذهبة حمراء واسمها ديقا ، والسادسة من ياقوتة صفراء واسمها دفناء ، والسابعة من نور واسمها عربيا ) . وروى الراوندي في قصص الأنبياء بإسناده عن الصدوق ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن معروف ( بن ) خربوذ ، عن أبي جعفر ، قال : أخبرنا أبي ، عن علي بن الحسين عليهما ، عن جابر بن عبد الله : ( سمعت سلمان الفارسي رضي الله عنه يحدث أنه كان في ملوك فارس ملك يقال له : روذين ( 4 ) ، جبار عنيد عات ، فلما اشتد
هامش
( 1 ) الخصال 2 ، باب الأربعين وما فوقه : 538 . ( 2 ) سليم بن قيس : 248 ، وليس فيه ( كان ) . ( 3 ) صفة الصفوة 1 : 555 . ( 4 ) في البحار : روذين .