تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
سرير حوراء من الحور العين ، على كل حوراء ( 1 ) سبعون حلة خضراء ، وسبعون حلة صفراء ، يرى مخ ساقها خلف عظامها ( 2 ) وجلدها وحليها وحللها ، كما ترى الخمرة ( 3 ) الصافية في الزجاجة البيضاء ، مكللة بالجواهر ( 4 ) ، لكل حور ( اء ) سبعون ذؤابة ، كل ذؤابة بيد وصيف ( 5 ) ، وبيد كل وصيف مجمر ، تبخر تلك الذؤابة ، يفوح من ذلك المجمر بخار لا يفوح بنار ولكن بقدرة الجبار ، قال : فقال علي عليه السلام : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، أنا لهم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا علي ! ) هذا لك وأنت له انجد إلى القوم ، فجهزه رسول الله ( 6 ) صلى الله عليه وآله وسلم في خمسمأة رجل من الأنصار والمهاجرين ، فقام ابن عباس فقال : ( 7 ) : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، تجهز ابن عمي في خمسمأة رجل إلى خمسمأة من العرب ، وفيهم الحارث بن مكيدة يعد بخمسمائة فارس ! فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أمط عني يا بن عباس ، فوالذي بعثني بالحق ( نبيا ) لو كانوا على عدد الثرى وعلى وحده ، لأعطى ( الله ) عليا عليهم النصر ( ة ) ، حتى يأتينا بسبيهم أجمعين ، فجهزه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول : إذهب يا حبيبي ، حفظ الله من تحتك ومن فوقك وعن يمينك وعن شمالك ، والله خليفتي عليك . فسار علي ومن ( 8 ) معه حتى نزلوا بواد خلف المدينة بثلاثة أميال يقال ( له ) : وادي ذي خشب ، قال : فوردوا ( 8 ) الوادي ليلا فضلوا الطريق ، قال : فرفع علي ( عليه السلام ) رأسه إلى السماء وهو يقول : يا هادي ( 9 ) كل ضال ويا منقذ كل غريق ويا مفرج كل معموم ! لا تقو علينا
هامش
( 1 ) في الأصل : على كل سرير حور من حور العين على كل حورة . ( 2 ) في الأصل : ساقيها خلف عظمها . ( 3 ) في المصدر : الحمرة ، بالجوهر . ( 4 ) في المصدر : الحمرة ، بالجوهر . ( 5 ) الذؤابة : الناصية وهي شعر في مقدم الرأس ، والوصيف : الغلام دون المراهق . ( 6 ) فجهزه النبي ، أقول : انجد : عرق وأعان وأرتفع ، والدعوة : أجابها ، والنجدة : القتال والشجاعة والشدة . ( 7 ) في الأصل : فقال ابن عباس . ( 8 ) في المصدر : بمن ، فورد ( 9 ) في الأصل والمصدر : يا مهدي ، ما أثبتناه من البحار .