تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
قال : حدثني أبي موسى بن جعفر ، قال : حدثني أبي جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، قال : حدثني أبي الحسين بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب ، قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله أمرني بحب أربعة : علي عليه السلام وسلمان وأبي ذر ومقداد بن الأسود . ) ( 1 ) وفي مشكاة المصابيح عن بريدة قال : ( رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم ، قيل : يا رسول الله ! سمهم لنا ؟ قال : علي منهم - يقول ذلك ثلاثا - ، وأبو ذر والمقداد وسلمان ، أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم - رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن غريب . ) ( 2 ) أقول : كل من يروي عنه لعدالته وضبطه إذا تفرد عنه بالحديث سمي ( غريبا ) ، سواء كان صحيحا أو لا ، فإن رواه اثنان أو ثلاثة سمي ( عزيزا ) ، وإن رواه جماعة سمي ( مشهورا ) ، وينقسم الأول إلى : غريب متنا ، وهو ما انفرد برواية متنه واحد ، أو إسنادا كحديث يعرف متنه جماعة عن رجل إذا بفرد واحد برواية متنه عن آخر ، وقال جمع : أنه لا يوجد ما هو غريب متنا لا إسنادا إلا إذا اشتهر الحديث المفرد فرواه عمن تفرد به جماعة فإنه حينئذ يصير ( غريبا مشهورا ) ، وغريب المتن غير غريب الإسناد إلا بالنسبة إلى أحد طرفيه ، فإن إسناده متصف : بالغرابة في طرفه الأول وبالشهرة في وسطه وفي آخره ، وحديث : ( إنما الأعمال بالنيات ) من هذا القسم ، فقد انفرد بروايته ( عمر ) في أوله ولكنه اشتهر في الوسط حيث رواه عن يحيى بن سعيد أكثر من مأتي راو ، وحكي عن أبي إسماعيل الهروي إنه كتبه من سبعمأة طريق عن يحيى بن سعيد ، وناقش في ذلك سيد الأفاضل ( 3 )
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 32 . ( 2 ) مشكاة المصابيح : 1 - 700 . ( 3 ) العالم النقاد ذو الطبع الوقاد السيد الداماد محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي .