تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
لتناوله رجال من الفرس - رواه الترمذي ) 1 وعنه قال : ( ذكرت الأعاجم عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى عليه وآله : لأنابهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم - رواه الترمذي ) ( 2 ) وفي ربيع الأبرار للزمخشري عن النبي صلى الله عليه وآله : ( لله من عباده خيرتان : فخيرته من العرب قريش ومن العجم فارس ، وكان يقال لعلي بن الحسين عليهما السلام : ابن الخيرتين ، لأن أمه سلافة كانت من ولد يزدجرد ) . وروى الكشي عن حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا أبو الحسين بن نوح ، قال : حدثنا صفوان بن يحيى ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : ( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( . درك سلمان العلم الأول والعلم الآخر وهو بحر لا ينزح وهو منا أهل البيت - الخبر ) ( 3 ) ، وتمامه في باب علمه بالغيب . ونقل في البحار عن كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي ( 4 ) في حديث طويل يأتي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لما سألوه عن سلمان الفارسي : ( من لكم بمثل لقمان ، ذلك امرء منا والينا أهل البيت ( 5 ) ) ، ورواه الصدوق في الأمالي ( 6 ) بسند يأتي ، والقرماني من العامة في أخبار الدول
هامش
( 1 ) مشكاة المصابيح : 700 . ( 2 ) مشكاة المصابيح : 700 . ( 3 ) إختيار معرفة الرجال : 12 . ( 4 ) أبو إسحاق إبراهيم الثقفي الكوفي الإصبهاني ، أصله كوفي وكان زيديا ثم صار إماميا ، فعمل كتاب المعرفة وفيه المناقب المشهورة والمثالب فاستطمه الكوفيون وأشاروا إليه بتركه وأن لا يخرجه من بلده ، فقال : أي البلاد أبعد من الشيعة ؟ فقالوا : إصفهان ، فحلف أن لا يروي هذا الكتاب إلا بها فانتقل إليها ورواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه وأقام هناك ، ويقال : إن جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد وغيره وفدوا إليه وسألوه الانتقال إلى قم فأبى ، توفي رحمه الله في حدود سنة 283 ، له كتب كثيرة نحو خمسين مؤلفا . ( 5 ) البحار 10 : 123 ، والغارات 1 : 177 . ( 6 ) الأمالي : 208 .