تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الكبرى — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
رَبَّهُ ، فَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ } ، فَإِذَا كَانَ قَدْ نَهَى الْمُصَلِّيَ أَنْ يَجْهَرَ عَلَى الْمُصَلِّي ، فَكَيْفَ بِغَيْرِهِ ؟ ؛ وَمَنْ فَعَلَ مَا يُشَوِّشُ بِهِ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ ، أَوْ فَعَلَ مَا يُفْضِي إلَى ذَلِكَ ، مُنِعَ مِنْ ذَلِكَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . 137 - 53 مَسْأَلَةٌ : فِي السُّؤَالِ فِي الْجَامِعِ : هَلْ هُوَ حَلَالٌ ؟ أَمْ حَرَامٌ ؟ أَوْ مَكْرُوهٌ ؟ وَأَنَّ تَرْكَهُ أَوْجَبُ مِنْ فِعْلِهِ ؟ الْجَوَابُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، أَصْلُ السُّؤَالِ مُحَرَّمٌ فِي الْمَسْجِدِ وَخَارِجِ الْمَسْجِدِ ، إلَّا لِضَرُورَةٍ ، فَإِنْ كَانَ بِهِ ضَرُورَةٌ وَسَأَلَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَداً بِتَخَطِّيهِ رِقَابَ النَّاسِ ، وَلَا غَيْرِ تَخَطِّيهِ ، وَلَمْ يَكْذِبْ فِيمَا يَرْوِيهِ ، وَيَذْكُرُ مِنْ حَالِهِ ، وَلَمْ يَجْهَرْ جَهْراً يَضُرُّ النَّاسَ ، مِثْلُ أَنْ يَسْأَلَ وَالْخَطِيبُ يَخْطُبُ ، أَوْ وَهُمْ يَسْمَعُونَ عِلْماً يَشْغَلُهُمْ بِهِ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ جَازَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . 138 - 54 سُئِلَ : عَنْ النِّيَّةِ فِي الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، فَهَلْ مَحَلُّ ذَلِكَ الْقَلْبُ ؟ أَمْ اللِّسَانُ ؟ وَهَلْ يَجِبُ أَنْ نَجْهَرَ بِالنِّيَّةِ ؟ أَوْ يُسْتَحَبُّ ذَلِكَ ؟ أَوْ قَالَ أَحَدٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ أَوْ غَيْرُهَا ؟ أَوْ قَالَ : إنَّ صَلَاةَ الْجَاهِرِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْخَافِتِ إمَاماً كَانَ أَوْ مَأْمُوماً أَوْ مُنْفَرِداً ، وَهَلْ التَّلَفُّظُ بِهَا وَاجِبٌ أَمْ لَا ؟ أَوْ قَالَ أَحَدٌ مِنْ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ أَوْ غَيْرِهِمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ : إنْ لَمْ يَتَلَفَّظْ بِالنِّيَّةِ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ ؟ . وَإِذَا كَانَتْ غَيْرَ وَاجِبَةٍ ، فَهَلْ يُسْتَحَبُّ التَّلَفُّظُ بِهَا ؟ وَمَا السُّنَّةُ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ ؟ وَإِذَا أَصَرَّ عَلَى الْجَهْرِ بِهَا مُعْتَقِداً أَنَّ ذَلِكَ مَشْرُوعٌ : فَهَلْ هُوَ مُبْتَدِعٌ مُخَالِفٌ لِشَرِيعَةِ الْإِسْلَامِ ؟ أَمْ لَا ؟ وَهَلْ يَسْتَحِقُّ التَّعْزِيرَ عَلَى ذَلِكَ إذَا لَمْ يَنْتَهِ ؟ وَابْسُطُوا لَنَا الْجَوَابَ .
الفتاوى الكبرى — صفحة 87 | ابن تيمية / مصطفى عبد القادر عطا / محمد عبد القادر أحمد عطا