الفتوى رقم ( 20753 )
س : كان راجعا لبيته من السوق في سيارة شاص محمل علف للغنم ، فلما دخل في داخل سور بيته خرج إليه من البيت عياله الثلاثة ، أكبرهم خمس سنين ، وأصغرهم عمره سنتان ، فانتهرهم ليبعدوا عن السيارة ورجعوا وهو ينظر إليهم ، إلا أن الصغير منهم البالغ من العمر سنتان لم يرجع ، بينما هو يظن أنه رجع مع إخوانه ، ولكن شاء الله أنه لم يرجع ، ويذكر أنه حرك السيارة وقدمها قريبا من عشرين متر ، ثم حرفها جهة اليمين بعد العشرين المتر ، ثم عشقها للرجوع بها إلى الخلف ؛ يريد أن ينزل العلف الذي معه ، ومشى إلى الحلف شيئا بسيط وإذا بالصائح يصيح : إن السيارة دهست ابنه الصغير من أحد الكافرين الأماميين ، قال : فوقفت وطلعت من السيارة ، وإذا الطفل على وجهه مدهوسا ، وكان الدهس على رأسه ، وطت السيارة رأسه ورقبته ، وإذا بدمه يخرج مع منخريه ، ومكث بعد ذلك قريب العشر الساعات ، ثم توفي ، ويذكر أنه يظن أنه مع إخوانه داخل البيت مع أنه ليس مفرط ولا مسرع ، حسبما ذكر ، وهو الآن حزين على ما حصل ، ويريد حكم الله في هذه القضية المحزنة ، هل عليه كفارة أو غيرها شرعا ؟
ج : إذا كان الواقع ما ذكر فإن عليه الكفارة ، وهي عتق رقبة
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 374
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٧٤