كنت على جهل من أمري ، وقد فعلت من كبار المعاصي والذنوب ؛ مثل السرقة والفتنة والنميمة بين نساء المسلمين ، ومن أكبر هذه المعاصي : جريمة الزنا ، وقد حملت من زوجها وهو بكرها ، وقد وصل سن أربعة أشهر أو خمسة ، وقامت بقتله جهلا ، علما بأنها لا تدري بأن هذا الفعل ذنب عظيم وقتلته حتى لا يشغلها عن زينتها وعن شغلها ، علما بأن والده لا يدري بهذا الشيء ، ثم حملت بولد آخر ، وعندما وصل سنه في بطنها 8 أشهر قامت بحمل بعض الأثقال عمدا حتى تهلك هذا الحمل الذي في بطنها ، وعندما وضعته أتى ميتا بعد أن عاش حوالي 5 ساعات ثم مات في نفس اليوم .
أما من ناحية الصلاة فهي لا تصلي إلا في رمضان فقط ، وصلاة قد لا تقبل منها ، أما الصوم فقد كانت تصوم رياء وسمعة ، لا تصوم لوجه الله ، ثم أنجبت من زوجها عيالا وبنات ثم حملت ببنت أخرى وتعرضت المرأة لمرض شديد ، ثم تعالجت في بعض مراكز الصحة وخرجت هذه البنت ميتة ، علما أنها لا تدري هل هي من جراء العلاج أم لا ، ولم تتسبب هي في قتلها ، وكانت مع زوجها في مشاكل ولا تقوم بحقوق الزوج المشروعة ، وكذلك الزوج لا يقوم بحقوقها ، وعندما تتذكر هذه الذنوب فإنها تمرض وتتعب ، وهذه الأشياء قبل حوالي 45 سنة أو أكثر ، ثم إنها عادت إلى الله بتوبة نصوحة قبل حوالي 5 سنوات ، والآن هي
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 236
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٣٦