التقرير المرفق صورته ، وحيث إني مقيمة عند ابنتي في مدينة خميس مشيط منذ عدة سنوات لمواصلة العلاج ، وسكني الأصلي أنا وزوجي في جبال فيفا وقد توفي زوجي رحمه الله بتاريخ 9 / 6 / 1421 ه - ، وهو مقيم معي في منزل ابنتي التي أقيم عندها ، وأنا الآن في العدة ( الحداد ) على زوجي ، وأريد السفر إلى المستشفى العسكري بالرياض للعلاج ، حيث لا يوجد لي علاج في هذه المنطقة ، وحيث إنني أعاني من مرض السكر وجلطة في الدم وأخشى من مضاعفة المرض إذا انتظرت حتى نهاية العدة .
والسؤال هو : هل يجوز لي أن أسافر إلى الرياض للعلاج وإجراء العملية وأنا في العدة ؟
ج : إذا كان الواقع ما ذكر فلا مانع من السفر للعلاج ، مع المحافظة على أحكام عدة الوفاة ، من تجنب الزينة في اللباس والحلي والجسم ، وتجنب الطيب والتعرض للخطاب وعقد النكاح ، حتى يبلغ الكتاب أجله ، وأن تستقر في البيت الذي تنتقل إليه أو المستشفى الذي تعالج فيه حتى تنتهي العدة . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . عضو . . . الرئيس
بكر أبو زيد . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 462
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٦٢